الخميس، 18 ديسمبر، 2014

سألني أحد الاحبة عن مصادر تاريخ المسيحية في العراق فأجبته







سألني أحد الاحبة عن مصادر تاريخ المسيحية في العراق فأجبته إن من أقدم المصادر في تاريخنا الحديث ما كتبه الاستاذ روفائيل بابو اسحق بعنوان :" تاريخ نصارى العراق منذ انتشار النصرانية في الاقطار العراقية الى ايامنا" وقد طبع في مطبعة المنصور ببغداد سنة 1948 .. وأحدث ما صدر مؤخرا سنة 2013 كتاب للصديق الدكتور ادهام العزاوي بعنوان "مسيحيو العراق " .
وبين سنتي 1948 و2013 صدرت كتب كثيرة منها كتاب الامير الحسن بن طلال عن :"المسيحية في العالم العربي " .
ومن الكتب الكلاسيكية التي تبحث في تاريخ النصارى في العراق كتاب :"تنوير الاذهان في بعض حقائق الكلدان " لمؤلفه حنا نرسي ، وقد طبع في مطبعة النجم الكلدانية بالموصل سنة 1962 .وهناك كتاب عن " الاثوريين في العراق 1918-1936 " للدكتور رياض رشيد ناجي الحيدري.. وقد طبع في مطبعة الجبلاوي بالقاهرة سنة 1977 وهو بالاصل رسالة ماجستير في كلية الاداب –جامعة عين شمس 1972 .
كما ترجم الاستاذ اسامة نعمان كتاب بعنوان :" تاريخ الاثوريين " وطبع الجزء الاول في دار الجاحظ ببغداد سنة 1969 ولم يصدر الجزء الثاني بعد حسب علمي .
وعن الارمن يوجد كتاب بعنوان :" تاريخ الارمن الكاثوليك في العراق "لمؤلفة نرسيس صائغيان وهو مطبوع في بيروت سنة 1944، فضلا عن كتاب الدكتور كريكور استرجيان الموسوم :"تاريخ الامة الارمنية " وقد طبع في مطبعة الاتحاد الجدية بالموصل سنة 1951 .
وقبل ايام صدر للصديق الاستاذ سامر سعيد الياس كتاب بعنوان :"العمق التاريخي للمسيحية في العراق " .وللاستاذ سعد سلوم كتاب باللغة الانكليزية بعنوان :"المسيحيون في العراق " CHRISTIANS IN IRAQ .كما اصدر صديقنا الاب سهيل قاشا كتابا جديدا بعنوان :"مسيحيو العراق " .


الأربعاء، 17 ديسمبر، 2014

مشاكل الأئتمان الزراعي في العراق..كتاب للاستاذ عبد الرزاق الهلالي

مشاكل الأئتمان الزراعي في العراق..كتاب للاستاذ عبد الرزاق الهلالي (رحمه الله ) 
***************************************************************
من الكتب الرائدة التي صدرت في العراق سنة 1957 ، والمتعلقة بموضوعات الزراعة والائتمان الزراعي كتاب الباحث والكاتب الموسوعي الكبير المرحوم الاستاذ عبد الرزاق الهلالي الموسوم :" مشاكل الأئتمان الزراعي في العراق" . وقد ضم الكتاب اربعة فصول تطرق الفصل الاول الى طبيعة العراق الزراعية . وقدم نبذة تاريخية لحقوق الملكية وحق التصرف بالاراضي بالعراق وما رافقتها من مشاكل في الوية كالبصرة والمنتفك والعمارة.وشرح عام للملكيات الزراعية واحوال سكان العراق.
اما الفصل الثاني فتطرق لمشاكل الزراعة في العراق ومشكلة الارض،الانتاج،طرق النقل والمواصلات،مشكلة الهجرة،والتسويق والانتاج.وقد كرس الفصل الثالث الى
لشرح فكرة التمويل الزراعي ومصادره والضمانات والفائدة.ولقانون المصرف الزراعي وانواع القروض ومشاكل الضمانات ونسبها وآجال القروض ونبذة تاريخية لمدراء المصرف واعضاء مجالس الادارة فيه. ولقد خصص الفصل الرابع للبحث في قضية الربا والفائدة القانونية ومن جوانبها الاقتصادية والقانونية في العراق وشرح لقانون المرابحة العثماني وشرح لقانون الفائدة القانونيةفي القانون المدني.
كتاب مهم للباحثين ولطلبة الدراسات العليا في موضوعات التاريخ الاقتصادي للعراق الحديث ...رحم الله أستاذنا الاستاذ عبد الرزاق الهلالي وشكرا لولده صديقنا الاستاذ علي .....................ابراهيم العلاف


في الذكرى الاولى لرحيل اخي المرحوم الاستاذ نجدة فتحي صفوة



               في الذكرى الاولى لرحيل اخي المرحوم  الاستاذ نجدة فتحي صفوة 

بقلم  : فكرت قيردار 
                                                                                       
     بكل خشوع والم نستقبل الذكرى الاولى لرحيل اخي نجـدة فتحي صفوة التي تصادف الثامن عشر من شهر كانون الاول / ديسمبر 2013 ، وهوه اليوم الذي توقف فيه القلب لكبير بعد ان كان ينبض لاكثر من تسعين عاما في مسيرته بحب الروح الادبية التي اختلطت فيما بعد يحياته الدبلوماسية ثم انتهت بتوجهها نحو التأليف بما يفيد الاوساط الثقافية في تطلعاتها ودراساتها ، وكان منها ايضا خوضه في بحوث تتناول تاريخ العراق الحديث والبلاد العربية الاخرى ، وتحقيق مذكرات رجالاتها . لذلك فقد اسفر رحيله فراغا كبيرا كان اشبه بسحابة روت الارض بأمطارها ثم رحلت لتترك تلك السيرة وذلك النشاط الذي استمر دون توقف حتى الايام الاخيرة من سني حياته .
     وعند استعراضنا للفترات التي عاشها نجدها حافلة بالوقائع والاحداث ، فأول مخاض له  مع المجتمع بدء بتحريره لمقالات وطنيه يشحذ بها همم الشباب ، وهوه في الحادي عشر من العمر ، ونشرت اول تلك المقالات في مجلة ( الفتوة ) بعددها الرابع الصادر بتاريخ          19 / 12/ 1934 . وفي شبابه مال لدراسة الادب العربي وبرز في اتقان الالقاء والخطابة ونال الجائزة الاولى كخطيب مفوه في المباراة التي جرت بين مدارس بغداد في مرحلتها الثانوية سنة 1940 ، كما تبرع للعمل كمذيع للبيانات الحربية التي كان مصدرها محطة الاذاعة العراقية ايام الحركه التحررية التي حاربت القوات البريطانية في مايس سنة 1941 . 
     تلا ذلك دراسته في كلية الحقوق وخلالها الف اول كتبه سنة 1943 وكان بعنوان          ( مذاهب الادب الغربي ) ثم شفعه بعد سنتين بكتاب اخر عن شاعر المهجر ( ايليا ابو ماضي) وعندما تألق اسمه كطالب مجد واديب متضلع بقواعد اللغه العربية وقع عليه الاختيار لتدريس تلك المادة في اهم مدرسة ثانوية آنذاك وهي ( كلية بغداد الامريكية ) وبذلك صار يمارس حياته كطالب حقوقي طموح ،ثم يعود لتقمص شخصية مدرس حازم لطلاب هم بعمره تقريبا !
     لقد كان يسعى لنيل المعالي دائما ، فبعد تخرجه سنة 1945 أدى امتحان عسير للقبول في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية ونجح بتفوق بين أقرانه خريجي الدول الاوربية ، وتقديرا لذلك فقد جرى تعيينه بالسفارة العراقية بلندن وتبعها تنقلاته في اهم عواصم العالم كباريس وواشنطن وموسكو وانقرة بالاضافة الى بلدان عربية كالقاهره وعمان وجدة . 
     وفي سن 1959  عاد الى بغداد لمباشرة عمله في ديوان وزارة الخارجية وكلف لتسنم منصب وكيل الوزارة المساعد ، وهو في السادسة والثلاثين من العمر ، كما شغل سنة 1966 اهم دائرة فيها وهي الدائرة السياسية ، وكانت تلك المهمه آ خر وظيفة له عندما قرر اعتزال الخدمة لينصرف الى البحث وتأليف الكتب التي كانت حصيلة اطلاعه على دخائل الكثير من الامور والاحداث الدولية التي صادفته خلال عمله الدبلوماسي ، ومن تلك الكتب نذكر اسماء البعض منها لضيق المجال لتعدادها . فأولها كان (العراق في مذكرات الدبلوماسيين الاجانب ) ثم تلاه ( العراق في الوثائق البريطانية سنة 1936 ) و ( من نافذة السفارة ) و ( حكايات دبلوماسية ) و ( خواطر واحاديث في التاريخ ) وعدد اخر من مؤلفات قاربت العشرين منها . كما حقق العديد من مذكرات الساسة ومنها ( وجوه عراقية لتوفيق السويدي ) و ( مذكراتي / لمحمد حديد ) و مذكرات الشخصية اللبنانية المقربية من الملك فيصل الاول ( رستم حيدر ) ، كما كتب ما يقارب الاربعين مقدمة لمؤلفات كتبها اخرين ، وله مئات المقالات في شتى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان ، اضافة لذلك فقد عمل على وضع موسوعة عن الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية ، وبذلك هيأ للمؤرخين مصادر بحث تكشف عن الاسرار السياسية والاجتماعية والاقتصادية في علاقات بريطانيا بالدول العربية . 
     ومن كتاباته وبحوثه التي لم تتوقف حتى في كهولته ، كان عموده اليومي في جريدة الشرق الاوسط اللندنية الذي استمر خمس سنوات دون انقطاع ( 1988 – 1992 ) يتناول فيه وقائع واحداث مختلفة وعرض لحياة اهم الشخصيات التي لعبت ادوارا في تاريخ العراق والبلاد العربية الاخرى ، حتى بلغ عددها ( 1800 ) مقالة سوف يتم جمعها في كتاب       بعدة اجزاء .
     وعلى ابواب التسعين من عمره بادر لتوثيق سير الاعلام الاردنيين ، وذلك وفاءً لأستضافة الاردن للنازحين اليها من العراق واستقرارهم فيه ، وقد قطع شوطاً كبيراً في مشروعهِ الا ان المنية عاجلتهُ قبل أن يُكمل انجازها .
     وبعد كل هذا نجدُ بأنهُ لم يترُك أي مذكرات عن حياتهِ الحافلة بالاحداث ، ولا ملاحظات بين اوراقه المكدسّة في بعض رفوف مكتبته العامرة . فلقد كانت وجهة نظره كما يبدو بأن الاجيال القادمة هي التي ستذكره ، وان ما قدمه من كتب الفها ومقالات وبحوث نشرها واصبحت مصدراً للكثير من الكتّاب هي التي ستغني عن مذكراتٍ يكتبها ، اما الحوادث الشخصية الاخرى التي يفتخر بتدوينها بعض مَن ْ كتبوا مذكرات أعمالهم ، فقد كان يترفع عن ذكرها ، وربما تغلبت عليه روح التواضع التي أتصف بها .
     وختاماً لمدونتي في هذا العرض المركز لحياة اخي المرحوم نجـدة ، لا اجد غير الرثاء للتعبير عما اشعر به من الم شديد لفقدانه وهي بلا شك خسارة مماثله لاهله ولكل عارفيه ومحبيه والمستفيدين من علمه وما تركه من تراث في الادب والسياسة وما كشفه من معلومات مخفية بين طيات التاريخ العربي والعراقي الحديث بصورة خاصة .
      رحمـه الله  واكـرم مثـواه  وعـطر بالطـيب ثـراه . 
* ارسلها لي صديقي السفير العراقي الاسبق الاستاذ فاروق زيادة فشكرا له

صورة تجمع بين الاستاذ موفق عسكر المدير العام لدار الحرية للطباعة والاستاذ كريم شنتاف وزير الاعلام الاسبق

للتاريخ وللتاريخ فقط :
********************
صورة تجمع بين الاستاذ موفق عسكر المدير العام لدار الحرية للطباعة والاستاذ كريم شنتاف وزير الاعلام الاسبق وتاريخ الصورة يعود الى سنة 1978 شكرا للصديق مثنى موفق عسكر ...........................................ابراهيم العلاف

صورة لبيت موصلي على الطراز الانكليزي في منطقة الدواسة

صورة لبيت موصلي على الطراز الانكليزي في منطقة الدواسة ويعود بناء هذا البيت الى الثلاثينات واربعينات من القرن العشرين ...............ابراهيم العلاف

قال كارل ماركس انه يريد ان يغير العالم في حين كان فردريك هيغل يريد أن يصف العالم

قال كارل ماركس انه يريد ان يغير العالم في حين كان فردريك هيغل يريد أن يصف العالم واضاف ان الفلسفة في زمن هيغل كانت تسير على رأسها فأعادها هو وجعلها تسير على قدميها وهكذا فأن هيغل كان مثاليا في حين كان ماركس ماديا ويقينا ان افكارهما لاتزال تعتمل في الخارطة الفكرية والفلسفية والسياسية المعاصرة مع انهما ينتميان الى القرن التاسع عشر ........................ابراهيم العلاف

صورة تذكارية تجمع بين الصديق العزيز الاستاذ عبد الاله عبد الرحمن يحيى الزوري عندما كان طفلا مع والده العسكري

صورة تذكارية تجمع بين الصديق العزيز الاستاذ عبد الاله عبد الرحمن يحيى الزوري عندما كان طفلا مع والده العسكري .. وتاريخ الصورة يرجع الى سنة 1945 .....الصديق الاستاذ عبد الاله عبد الرحمن يحيى الزوري كان تدريسيا وزميلا لي في جامعة الموصل .وقد تولى ادارة الشؤون العلمية في رئاسة الجامعة فترة من الزمن وهو الان يعيش في الولايات المتحدة الاميركية أمد الله بعمره ومتعه بالعافية ................ابراهيم العلاف