الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

جريدة اليقظة لصاحبها الاستاذ سلمان الصفواني 1899-1988

جريدة اليقظة لصاحبها الاستاذ سلمان الصفواني 1899-1988 وسلمان الصفواني كاتب عربي قومي ولد في مدينة المشخاب بمحافظة القادسية -الديوانية وكان من قادة حزب الاستقلال المؤسس سنة 1946 ذو التوجه العروبي لديه كتاب بعنوان :"محكوميتي " كان مديرا للاذاعة سنة 1938اصدر جريدته "اليقظة " لتكون لسان حال التيار العروبي في العراق بعد عودته من حضور مؤتمر الحجاز سنة 1923.. كتب عنه الاستاذ حميد المطبعي في موسوعته "موسوعة اعلام وعلماء العراق ".............ابراهيم العلاف

صورة: ‏جريدة اليقظة لصاحبها الاستاذ سلمان الصفواني 1899-1988 وسلمان الصفواني كاتب عربي قومي ولد في مدينة المشخاب بمحافظة القادسية -الديوانية وكان من قادة حزب الاستقلال   المؤسس سنة 1946 ذو التوجه العروبي لديه كتاب بعنوان :"محكوميتي " كان مديرا للاذاعة سنة 1938اصدر جريدته "اليقظة " لتكون لسان حال التيار العروبي في العراق بعد عودته من حضور مؤتمر الحجاز سنة 1923.. كتب عنه الاستاذ حميد المطبعي في موسوعته "موسوعة اعلام وعلماء العراق ".............ابراهيم العلاف‏

صورة جميلة لمحلة الشواكة ببغداد

صورة جميلة لمحلة الشواكة ببغداد ................بالمناسبة انها محلة الشاعر العراقي الشعبي الساخر الملا عبود الكرخي ..................ابراهيم العلاف

صورة: ‏صورة جميلة لمحلة الشواكة ببغداد ................بالمناسبة انها محلة الشاعر العراقي الشعبي الساخر الملا عبود الكرخي ..................ابراهيم العلاف‏

من أرشيفي الالكتروني صورة جميلة لدورة كلية الهندسة -بغداد سنة 1947

من أرشيفي الالكتروني صورة جميلة لدورة كلية الهندسة -بغداد سنة 1947 .............ابراهيم العلاف

صورة: ‏من أرشيفي الالكتروني صورة جميلة لدورة كلية الهندسة -بغداد سنة 1947 .............ابراهيم العلاف‏

غلاق كتاب "حضارة العراق وآثاره "المصور تأليف عالم الاثار بوستغيت

غلاق كتاب "حضارة العراق وآثاره "المصور تأليف عالم الاثار بوستغيت ترجمة الصديق المرحوم الاستاذ سمير عبد الرحيم الجلبي ..................ابراهيم العلاف

صورة: ‏غلاق كتاب "حضارة العراق وآثاره  "المصور تأليف عالم الاثار بوستغيت ترجمة الصديق المرحوم الاستاذ سمير عبد الرحيم الجلبي  ..................ابراهيم العلاف‏

صورة جميلة رائعة للعالم والاديب واللغوي والمؤرخ العراقي الكبير الاستاذ الدكتور مصطفى جواد

من أرشيفي الالكتروني صورة جميلة رائعة للعالم والاديب واللغوي والمؤرخ العراقي الكبير الاستاذ الدكتور مصطفى جواد رحمه الله .............ابراهيم العلاف

صورة: ‏من أرشيفي الالكتروني صورة جميلة رائعة للعالم والاديب واللغوي والمؤرخ العراقي الكبير الاستاذ الدكتور مصطفى جواد رحمه الله .............ابراهيم العلاف‏

من أرشيفي الالكتروني الخاص صورة جميلة للصحفي الساخر نوري ثابت صاحب جريدة حبزبوز (الاول من اليمين ) وفي الوسط عبد الامير الناهض ثم الشاعر الشعبي الكبير الملا عبود الكرخي

من أرشيفي الالكتروني الخاص صورة جميلة للصحفي الساخر نوري ثابت صاحب جريدة حبزبوز (الاول من اليمين ) وفي الوسط عبد الامير الناهض ثم الشاعر الشعبي الكبير الملا عبود الكرخي بالملابس الافرنجية (السترة والبنطلون ) .................................ابراهيم العلاف

صورة: ‏من أرشيفي الالكتروني الخاص صورة جميلة للصحفي الساخر نوري ثابت صاحب جريدة حبزبوز (الاول من اليمين ) وفي الوسط عبد الامير الناهض ثم الشاعر الشعبي الكبير الملا عبود الكرخي بالملابس الافرنجية (السترة والبنطلون ) .................................ابراهيم العلاف‏

مقهى الدبابير قصة قصيرة بقلم : د. هدى برهان طحلاوي







مقهى الدبابير*

قصة قصيرة  بقلم : د. هدى برهان طحلاوي



كان المقهى وادعاً هانئاً يطل على شارع بغداد برصيفه العريض، وكان يغص بالرواد، وجلهم من كبار الذوات والعائلات المثقفة يجلسون لتجاذب أطراف الحديث والأخبار، أو يلعبون الورق والطاولة بهدوء وسكينة لا يزعجون المارة، ولا أحد من المارة يزعجهم إلى أن فكرت البلدية وقررت، فقتلت كيف قررت، حيث قررت أن تأكل نصف الرصيف وتخفض مستواه قليلاً لتصطف عليه السيارات، بعد أن كثرت وفاق عددها المواقف الخاصة والعامة، رغم أن عمارات هذا الشارع الجديدة كانت تستوعب كثيراً من الكراجات ضمنها في الطابق السفلي، إلا أنها لم تلزم بذلك من قبل البلدية، ولا من قبل أصحاب العقارات الجشعين الذين فكروا كيف يكسبون طابقاً في البناية ويربحون به الملايين، ويوقعون أصحاب الشقق بحيرة اتخاذ مواقف لسياراتهم لاحقاً.
فأصبح رواد المقهى يجلسون متأففين بين الفينة والأخرى من سيارة تصعد الرصيف وأخرى تنزل، وهذه تقترب منهم وتلك تبتعد، فيحمر وجههم من الغضب ويتواسون ببعضهم وألفتهم على امتعاض.
عدت من سفري ومررت بهذا المقهى فلاحظت أن رواده تناقصوا للنصف تقريباً، فتحسرت عليهم وقلت في نفسي: لعل بعضهم توفي أو قتل في أحداث الثورة، أو هاجر إلى الخارج، فجلهم كان من الشيوخ أو الكهول، ولم تحتمل قلوبهم ظلم ما يجري بالتأكيد، فترحمت عليهم، وتأسفت لفقدانهم، فأحدهم كان رفيق والدي أيام الطفولة، وآخر كان أستاذنا في الجامعة بمنتهى الحكمة والوقار، ولفت نظري عامل المقهى يحمل قميصه الخارجي ويقذفه في الهواء إلى سقف المظلة الخارجية للمقهى بحركات متكررة متلاحقة، فقلت في نفسي لعله يحرك الهواء قليلا فيغير من الجو الخانق في هذا الحر أثناء انقطاع التيار الكهربائي، وابتسمت وسرت وقلت أحدث نفسي: احتار الناس ماذا يفعلون ليعوضوا البشر عن الكهرباء والمكيفات والمراوح.
في اليوم الثاني مررت بنفس الوقت بحكم ذهابي لعملي يومياً سيراً على الأقدام، فوجدت رواده في تناقص أكثر، فقلت في نفسي: لعلهم قادمون بعد قليل، ووجدت عامل المقهى يحمل قاتلة الذباب اليدوية فقلت في نفسي أيضاً: أكيد من تراكم القمامة في الشوارع، وتكاسل عمال البلدية بكنسها وترحيلها، أليسوا هم من يتفرغ لأعمال أخرى ويسهرون على أمن البلد أو بعض الأشخاص الهامين فيه، ومن يجرأ على معاقبتهم؟!.
في اليوم الثالث بنفس الزمان والمكان فوجئت بعامل المقهى ومعه ثلاثة رجال كأنهم يتضاربون، فواحد يحمل عصا وبذيلها كاوتشوك التنشيف من الشطف، وآخر يلوح بصينية كبيرة ويستر بها وجهه كأنها ترس، والثالث يحمل خرطوم الماء الجاري ويرش الماء على أصحابه وفي الهواء، والأخير يصعد فوق كرسي وبيده قاتلة الذباب، ومن بعيد لمحت أحد المسلحين يجري باتجاههم، فقلت في نفسي: ماذا يجري بحق السماء؟! أينقصنا مشاجرات وسفك دماء في هذه المدينة؟! فاهتممت للموضوع ودققت النظر أكثر، فلم أجدهم يتضاربون، ولكنهم كانوا ينظرون كلهم لنفس المكان، وهو سقف الخيمة ويشيرون إلى زاوية فيها، فاقتربت منهم وسألتهم: ما الخبر؟ لماذا هذا اللغط والجلبة؟ فأشاروا إلى عش الدبابير الموجود في أنبوب الحديد الفارغ الذي يشكل مسنداً معدنياً لخيمة القرميد الموضوعة فوق الرصيف والمقهى، وشاهدت عدة دبابير تتطاير فوقهم وهم يحاولون قتلها أو رشها بالماء لإبعادها عنهم، فقلت لهم ليس هكذا تتخلصون منها، فإنها بهذه الطريقة تتكالب عليكم وتلسعكم أكثر، فقال لي أحدهم هل لديك خبرة يعني بقتلهم، فقلت لهم: نعم ما عليكم إلا بإحضار كبد خروف أو عجل ورش مبيد حشري شديد السمية فوقه تأتون به من صيدلية البلدية، وتضعونه في مكان مرتفع قرب عشهم فيأكلون من الكبد ويقتلون قتلاً لا حياة بعده، ثم تخربون لهم عشهم وتسدون منافذه، فقالوا: سنجرب هذه الطريقة إذاً فلقد احترنا وحيرنا السبل.
وفي اليوم الرابع قبل وصولي لنفس المكان فوجئت بقطط الشارع نافقة كلها، وبعضها مرمي قرب حاويات القمامة وبعضها الآخر يتمدد بقرف على الأرصفة، ولما اقتربت من المقهى كان العمال بانتظاري وهم يذبون عن وجوههم وعن الزبائن دبابير الخيمة اللعينة فقالوا لي: هل أعجبك ما حدث لقد وضعنا الفشة ليلاً حتى يستيقظ الدبابير باكراً ويأكلون منها، وجئنا صباحاً ولم نرها وازداد الدبابير تكالباً علينا، فقلت لهم: أيعقل أن تضعوها ليلاً وهم نيام؟ ألا تعلمون أن القطط جائعة أكثر من البشر في هذا البلد المنكوب؟!! لماذا لم تضعوها صباحاً؟ فنظر أحدهم للآخر وقال له: ألم أقل لك هذا؟!، ثم وجه كلامه لي قائلاً: حضرته يسهر للصبح على النت ولا يستيقظ باكراً إنه العاشق الولهان.
وأخيراً في اليوم الخامس ساد الهدوء المقهى، وبدأ الزوار يتوافدون عليه كالمعتاد، ولكن يتحدثون ويشيرون بأيديهم بارتياح هذه المرة، وكأنهم يتحدثون عن تاريخ ماض عريق في البطولة والظفر.

* المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2014/08/25/339820.html#ixzz3BctEEYOC