السبت، 23 مايو، 2015

الناصريون يودعون فقيدهم الراحل المناضل طالب حسين الجميلي

الناصريون يودعون فقيدهم الراحل المناضل طالب حسين الجميلي
**************************************************
كتب الصديق الاستاذ الدكتور جمال السامرائي ينعى أحد المناضلين الناصريين في العراق بقوله : بقلوب دامعة ودع القوميون والناصريون في العراق فقيدهم الشخصية المناضلة طالب حسين ثويني مشوح الجميلي ، فقد أفل نجم من نجوم العروبة في العراق وهو من العناصر القيادية المتقدمة طيلة حياته النضالية نذر نفسه لعروبة العراق منذ ريعان شبابه ، اعتقل عدة مرات وتعرض للتعذيب الشديد وحكم عليه بالسجن المؤبد في منتصف السبعينيات من القرن الماضي قضى منها سبع سنوات ، ولم تثنه السجون والمعتقلات عن مواصلة دوره في العمل القومي في العراق ، كان شجاعاً يشهد له اعدائه ، واعتقل مرة اخرى في عام 2001 حيث قضى ستة اشهر قي السجن ، كان يحلم كبقية الناصريين بوحدة التنظيمات الناصرية رحل رفيقنا المناضل في مدينته الفلوجة ورقد اليوم مع اخوانه شهداء العروبة في هذه المدينة الصابرة .
شآبيب الرحمة لفقيدنا الكبير وإنا لله وإنا اليه راجعون.
*صورة الاخ طالب حسين الجميلي قبل فترة قصيرة من وفاته رحمه الله


انا انصح واقول ايها المواطنون لاتخرجوا من دوركم وموتوا فيها

كنا نعيب على دول الخليج مسألة الكفيل ونقول ان في ذلك مساس بكرامة الانسان واليوم نحن نطلب من المواطن - ان صح ان نسميه مواطن - وقبل ان يدخل الى عاصمته او محافظاته أن يأتي بالكفيل ..واذا ما اضطر للخروج من مدينته او قصبته لحماية نفسه وعائلته من آثار العمليات القتالية، فإن أمر عودته فيه نظر وسؤال وجواب وتطمينات وما شاكل ...انا انصح واقول ايها المواطنون لاتخرجوا من دوركم وموتوا فيها وفوضوا أمركم الى الله والا فسوف لن تتيسر لكم العودة هذا قانون سنه من جاء مع الاحتلال الاميركي للعراق سنة 2003 حماية لانفسهم ولكراسيهم ..هم يسكنون في قصور بناها لهم النظام السابق وانتم لابد وان تكونوا نازحين في الخيام ..فلان وفلان فلان يسكنون القصور الرئاسية وانتم كما قدر لكم ان تعيشوا نازحين في خيام وكرافانات .

اليوم اللعين

اليوم اللعين
في مثل هذا اليوم 23-5-2003 أمر بول بريمر، رئيس سلطة الاحتلال الأمريكي في العراق، بحل وزارة الدفاع والجيش والسلاح الجوي والبحرية والحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص وقوة الدفاع الجوي والاستخبارات العسكرية والأجهزة الأمنية الاخرى ووزارة الإعلام. وأمر الحاكم المدني بريمر بتشكيل جيش عراقي جديد في 8 آب 2003..............
هذه هي بداية الكارثة والجريمة التي تمت بموافقة العملاء الذين مهدوا للاحتلال وساعدوا عليه وكافأهم المحتل بأن أجلسهم على الكراسي وراحوا يعبثون بالوطن منذ ذلك الوقت .

طارق ابراهيم شريف 1950-2012 ..في الذكرى الثالثة لرحيله ابراهيم العلاف

طارق ابراهيم شريف 1950-2012 ..في الذكرى الثالثة لرحيله
ابراهيم العلاف
إرتبطت بالصديق الصحفي الاستاذ طارق ابراهيم شريف بعلاقة وثيقة منذ سنوات طويلة.وعندما أصدر في اواخر الثمانينات ومطلع التسعينات كتابه الجميل :"شخصيات تتذكر " بجزئين ليتضمن مقابلات صحفية مع عدد من الشخصيات العراقية منهم الاساتذة مسعود محمد وعز الدين الملا وعوني يوسف وهادي الجاوشلي وفتاح الشالي واحسان شيرزاد وعلاء الدين محمود ..الجزء الاول اصدره سنة 1988 والثاني في سنة 1991.. حرص على ان يرسل لي نسخة من كتابه ممهورة يتوقيعه في حينه وبتاريخ 25-9-1993 .
والاستاذ طارق من مواليد اربيل سنة 1950 .. صحفي متمكن ..إبتدأ حياته الصحفية مراسلا لمجلة "الفكاهة" الاسبوعية سنة 1968 ولجريدة "كل شيء " الاسبوعية سنة 1969 ثم لجريدة "المجتمع " الاسبوعية سنة 1970 .كما كان مراسلا صجفيا لمجلة "الوان جديدة " المصرية سنة 1970 ، ولمجلة الف باء (البغدادية " منذ سنة 1980 الى سنة 1987 ، ولجريدة "الاتحاد " من سنة 1988 الى سنة 1990 وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين وله كتب منشورة منها :اربيل :لمحة سياحية " اصدره سنة 1973 ..وكتاب :" فيصل الثاني : اخر ملوك العراق " منذ سنة 1995 انقطعت صلتي به لكني قرأت في موقع قناة عشتار يوم 23-5-2012 انه توفي في اربيل -رحمه الله - ومعنى هذا انه توفي قبل سنة ولاادري ما الذي جعلني قبل ان اقرأ النعي اعيد قراءة كتابه "شخصيات تتذكر " ..
ومهما يكن فقد قرأت الخبر الحزين الذي جاء فيه :"توفي في اربيل الصحفي والاعلامي المعروف الصديق والزميل طارق ابراهيم شريف اثر مرض ألم به وعن عمر ناهز 62 عاما وكان طارق ابراهيم شريف صحفيا مقتدراً ومؤلفاً ومعداً وكاتباً للخبر والتعليق وقد أعدَّ الفقيد طارق العديد من التحقيقات والأعمدة الصحفية وعمل سكرتيرا للتحرير في مديرية الاخبار والبرامج السياسية في قناة عشتار الفضائية منذ عام الفين وخمسة وحتى عام الفين وتسعة وكان زميلاً وأستاذاً في قسم الاخبار وله مؤلفات عديدة منها:" الصحافة العراقية في ذاكرة روادها" .كما ان من مؤلفاته كتاب :" اربيل ..ذكريات الماضي القريب " .
كان الاستاذ فرات الجواهري قد كتب عنه موضوعا في جريدة الجمهورية (15 ايلول 1988 ) يقول :"ينقل الزميل طارق احاديث شيفة رواها مسعود محمد وعدد من الشخصيات بطلاقة واسترسال وبسطور تطفح كلها بحب الوطن العراقي منذالصغر وفي اوج الشباب وعلى اعتاب الشيخوخة ...انها تصلح ان تكون مادة يستند اليها المؤرخين لاسيما عندما يتوفر على نحو واضح صدق الرواة وامانتهموذاكرتهم النشيطة ..." أخبرني الصديق الاستاذ يوسف كمال - وكان جيرانه ويعرفه معرفة جيدة - انه عمل في فترة انقطاع اخباره عني سنة 1995 في جريدة " توركمن ايلى " التابعة للجبهة التركمانية ، وجريدة "خه بات" الكردية أي النضال .وقال ان مكتبته كانت رمزا للاناقة. كما ان بيته العامر كان يتسم بهدوءه وبوجود حديقة غناء فيه ..
رحم الله ( أبا آلان ) وجزاه خيرا على ماقدم لوطنه .
*
http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/…/…/blog-post_19.htm

الجمعة، 22 مايو، 2015

صباحكم خير - ونهاركم جميل - ويومكم طيب

بسم الله الرحمن الرحيم 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
صباحكم خير - ونهاركم جميل - ويومكم طيب
نعود -أحبتي الكرام -لنتواصل 
على الخير والبركة 
فأهلا وسهلا بكم ودمتم بعز وسعادة

تصبحون على خير وبركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتصبحون على خير وبركة
ودمتم بعز وأمان ومحبة وسعادة
*الصورة لزقاق يوناني ليسفوس

مطلع قصيدة جميلة للاستاذ الدكتور العلامة اللغوي أحمد مطلوب

حُلم الماضي .. وآمال غدي ***** أنا لم أنس هواكِ السرمدي
كيف انساه وقد فجره *****في فؤادي سحر واديك الندى
مطلع قصيدة جميلة للاستاذ الدكتور العلامة اللغوي أحمد مطلوب كتبها عندما كان طالبا للدكتوراه في القاهرة سنة 1960 ارسلها الى مجلة العربي (الكويتية ) وقامت بنشرها ...............ابراهيم العلاف