الجمعة، 20 يناير، 2017

رحيل الكاتب والقاص والناقد العربي والمصري الاستاذ يوسف الشاروني



رحيل الكاتب والقاص والناقد العربي والمصري الاستاذ يوسف الشاروني
فقدت الساحة الأدبية المصرية والعربية أمس الخميس 19-1-20177 القاص والكاتب والناقد الاستاذ يوسف الشاروني (92 عاما) الذي يعد أحد رواد القصة القصيرة في العالم العربي إلى جانب إسهاماته في الدراسات النقدية والأدبية والترجمة.
بعد تخرجه في قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 19455، بدأ الشاروني حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، ثم زاوج بين القصة القصيرة وألوان أخرى من الكتابة مثل الدراسات النقدية والترجمة وإنْ بقيت كتاباته القصصية تشكل أبرز إنتاجه وتمثل الإضافة الحقيقية التي قدمها للحركة الأدبية المعاصرة.
صدرت له ثماني مجموعات قصصية بين عامي 1954 و19900 هي "العشاق الخمسة" و"رسالة إلى امرأة" و"الزحام" و"حلاوة الروح" و"مطاردة منتصف الليل" و"آخر العنقود" و"الأم والوحش" و"الكراسي الموسيقية"، ثم صدرت له مجموعات "الضحك حتى البكاء" عام 1997، و"أجداد وأحفاد" في 2005، ورواية "الغرق" في 2006.
 كما صدر له في مجال الدراسات الأدبية والنقدية نحو عشرين كتابا منها "الرواية المصرية المعاصرة" و"القصة القصيرة نظريا وتطبيقيا" و"الخيال العلمي في الأدب العربي المعاصر" و"اللامعقول في الأدب المعاصر" و"القصة تطورا وتمردا".
كتب الشاروني سيرته الذاتية في كتاب بعنوان "ومضات الذاكرة" صدر عام 20033 عن المجلس الأعلى للثقافة ليصبح بذلك أحد الكتاب القلائل الذين كتبوا سيرتهم الذاتية بأنفسهم.
وكان رئيسا لنادي القصة بالقاهرة من 2001 إلى 20066، وحصل على العديد من الجوائز من أبرزها جائزة الدولة التشجيعية في القصة القصيرة عام 1969، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2001، وجائزة العويس الثقافية بسلطنة عمان عام 2007.
المصدر : رويترز
*http://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2017/1/20/%D9%88

أقترح على الاحبة ان لايكونوا أسرى القنوات الفضائية وان يعودوا الى الاصول وان يقرأوا ما كتبه دونالد جون ترامب في عدد من كتبه وابرزها كتابه : (فكر كالابطال )


أقترح على الاحبة ان لايكونوا أسرى القنوات الفضائية وان يعودوا الى الاصول وان يقرأوا ما كتبه دونالد جون ترامب في عدد من كتبه وابرزها كتابه : (فكر كالابطال ) وهو مترجم الى اللغة العربية ومتوفر على النت والرابط : http://www.s-ajfan.com/vb/showthread.php?t=19233 له آراء معتمدة في مجالات الادارة والاقتصاد وهو رجل يتحدث بشكل مباشر وبإسلوب فيه من الفظاظة والتحفيز .كتب عن الجدوى الاقتصادية وتقييم المشروعات وهو يعتمد على المشروعات ذات التسويق الشبكي ويرى ان من يعملون بالبيع والشراء المباشر هم من يبني البلد ...........ابراهيم العلاف

الخميس، 19 يناير، 2017

ملف عن الموصل الحدباء أم الربيعين كتبه الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف وبعدة أجزاء نشر الجزء الاول منه على صفحات مركز الحسو للدراسات الكمية والتراثية










ملف عن الموصل الحدباء أم الربيعين كتبته وبعدة أجزاء نشر الجزء الاول منه على صفحات مركز الحسو للدراسات الكمية والتراثية - لندن -عمان - الموصل ، الذي اتشرف بعضوية اللجنة الاستشارية فيه والرابط هو : www.ahmadalhasso.co
تضمن الجزء الاول مواد عديدة عن هوية الموصل واعلام الموصل والسبيلخانات في الموصل والتزيلات الموصلية ...............ابراهيم العلاف


نداء من أجل إعادة بناءالمكتبة المركزية لجامعة الموصل






نداء من أجل إعادة بناءالمكتبة المركزية لجامعة الموصل 
 ليعلم من حرق المكتبة المركزية لجامعة الموصل ان الموصل (ولادة ) وتمتلك الارادة والهمة والعزم لأعادة المكتبة المركزية الى القها السابق والبديل كما اراه البناء الذي خصص ليكون مكتبة اشور من قبل الاحتلال الاميركي للعراق سنة 2003 ولما يكتمل بعد .. انه كما ارى وليسمع (المسؤولون وفي المقدمة رئيس جامعة الموصل ) أن البديل للمكتبة المركزية هو مكتبة اشور ولابد من انجازها وبسرعة كبيرة ؛ فالموصل كلها مكتبة وبيوت الموصليين لاتخلو من المكتبات، ففي كل بيت مكتبة والآن إمتدت الايدي لتتبرع بالكتب والمراجع والوثائق وبدأت الاسماء تترى .. ويا رئيس جامعة الموصل شمر عن ساعديك والف لجنة لتستقبل تبرعات الكتب من الناس داخل العراق وخارجه ...... ا.د.ابراهيم خليل العلاف استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل .19-1-2017

الثلاثاء، 17 يناير، 2017

وأنا أقرأ قصيدة الشاعر المصري الكبير الاستاذ فاروق جويدة الموسومة : (مثل النوارس ) ...أشعر بشعور كل من يحن الى مدينته الموصل الحبيبة ، وهي تعود الى حضن العراق العظيم




وأنا أقرأ قصيدة الشاعر المصري الكبير الاستاذ فاروق جويدة الموسومة : (مثل النوارس ) ...أشعر بشعور كل من يحن الى مدينته الموصل الحبيبة ، وهي تعود الى حضن العراق العظيم شيئا فشيئا واقول معه : مثل النوارس .. حين يأتى الليل يحملنى الأسى ..وأحن للشط البعيد ..مثل النوارس .. أعشق الشطآن أحيانا .. وأعشق دندنات الريح والموج العنيد .. مثل النوارس .. أجمل اللحظات عندى .. أن أصحو على عيون الفجر ..وأمضي مع القصيدة الجميلة هذه لأكرر: بأنني مثل النوارس ..لا أحب زوابع الشطآن .. لا أرضى سجون القهر .. لا أرتاح فى خبز العبيد ...الحرية لاشيء يحل محلها ليس كمثل الحرية صباحكم حرية وعزة وكرامة صباحكم خير أحبتي الكرام .....ابراهيم العلاف

ما نحتاجه في الموصل الان

الجهد الذي تحتاجه الموصل ومحافظة نينوى ينبغي ان يكون جهدا استثنائيا ، وليس بالاساليب التقليدية والكلاسيكية التي اعتدنا عليها من قبل .ليس فقط الجهد الذي ينبغي ان يكون استثنائيا بل ان من ينصرفون لتأدية واجب الخدمات يجب ان يتمتعوا بالهمة ولامكان لمن عرف بالخمول والتكاسل ، واثارة المشاكل والتسويف .البناء وإعادة الاعمار عملية صعبة ، وتحتاج الى تمويل كبير وهنا لابد من ان تتظافر جهود الحكومة في بغداد مع ادارة محافظة نينوى .أقول للمسؤولين عن قطاعات التعليم والصحة والجامعة والبلدية والكهرباء والماء والخدمات الاخرى ان الناس لم تعد تقبل بالفاشلين والخائبين والذين يبحثون عن الابهة والمراءات فقد اصبحت لهم مسطرة خاصة يقيسون بها أعمال من يتصدى للخدمة العامة خاصة وانهم صبروا كل هذه السنين وتحملوا ما تحملوا ، وكابدوا ما كابدوا .ايها المسؤولين اتقوا الله في أهليكم ، وإعملوا بصدق ، وصلوا الليل بالنهار ؛ فما تهدم ودمر كبير واعادة الموصل الى القها ضرورة وطنية وانسانية .................ابراهيم العلاف

الاثنين، 16 يناير، 2017

مستقبل نينوى من مستقبل العراق

مستقبل نينوى من مستقبل العراق ، ومستقبل العراق يكمن في وحدته ، واستقراره ، ورفاهية شعبه ، وانسجامهم مع بعضهم ، وتجاوزهم للمحن والنكبات، وقدرتهم على ان يجدوا أنفسهم أحرارا موحدين بعيدا عن ما زرعه الاعداء من الغام تفرقهم وبتسميات مختلفة .ما جعلني أكتب عن هذا ؛ أن ( وكالة أنباء عراقيون ) صممت إستبيانا عن مستقبل نينوى .. وكانت الأجابات مع الحل الذي يذهب مع الانسجام السياسي والاجتماعي مع ابناء البلد الواحد ، ولم ينل خيار (الاقليم ) إلا على ( صفر ب % ) .وهذه النتيجة أفرحتني حقا . أنا مع أن تظل الموصل عراقية كما أراد أهلها ان تكون منذ العشرينات من القرن الماضي ، وتوافقا مع ثوابت الجغرافية ، وحقائق التاريخ .أبناء الموصل مدنيون ، متحضرون ، منضبطون يُحبون العراق ، ويُحبون القانون ، ومن يذهبْ عكسَ ذلك ليس له مكان بيننا ، وليحتفظ بخياراته ، وأجنداته لنفسه .عاش العراق موحدا قويا مزدهرا ، وعاشت الموصل عراقية عربية ...................ابراهيم العلاف